1. مدن التدريب
  2. عمان
  3. الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل

دورة الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل في عمان

تركّز دورة الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل في عمان على تنمية القدرات الشخصية والاجتماعية لتحسين الأداء والتفاعل داخل بيئات العمل.

عمان

الرسوم: 3950
من:16 نوفمبر 2026
إلى:20 نوفمبر 2026

الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل

نظرة عامة على الدورة

تُعد دورة الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل منصة تنفيذية متكاملة تهدف إلى تعزيز الفهم القيادي لدور الذكاء العاطفي بوصفه عنصرًا مؤثرًا في جودة التفاعل الوظيفي، وإدارة فرق العمل، وتحسين المناخ المؤسسي. وتتناول الدورة الأبعاد الفردية والسلوكية والتنظيمية للذكاء العاطفي، بما في ذلك الوعي بالذات، وإدارة المشاعر، وإدراك العواطف لدى الآخرين، وتوظيفها في اتخاذ القرار وبناء الثقة المؤسسية. كما تسلّط الضوء على العلاقة بين الذكاء العاطفي والقيادة التحويلية، وإدارة النزاعات، والتحفيز الوظيفي، إضافةً إلى دوره في تطوير روح المبادرة والالتزام الوظيفي داخل الفرق المهنية. وتُقدَّم الدورة بأسلوب تطبيقي يجمع بين التحليل السلوكي والممارسات القيادية المعاصرة، ضمن بيئة تدريبية تفاعلية تعتمد على دراسات حالة وتمارين انعكاسية تدعم التطوير العملي للسلوك القيادي الواعي بالعاطفة.

فوائد الدورة

  • تعزيز القدرة على توظيف الذكاء العاطفي في إدارة الفرق والعلاقات المهنية.
  • تطوير مهارات التواصل الهادف وبناء الثقة المؤسسية.
  • تحسين إدارة النزاعات والتعامل مع ضغوط العمل بأسلوب متوازن.
  • دعم ثقافة العمل التعاوني والانسجام التنظيمي.
  • اكتساب ممارسات قيادية تسهم في رفع الأداء والتحفيز الوظيفي.

أهداف الدورة

  • فهم الأطر النظرية والتطبيقية للذكاء العاطفي في بيئة العمل.
  • تحليل تأثير الذكاء العاطفي على التواصل، والتحفيز، والأداء المؤسسي.
  • تطبيق أساليب قيادية تسهم في إدارة المشاعر والتفاعل الوظيفي بوعي مهني.
  • تطوير مهارات التعاطف، والإقناع، والتأثير الإيجابي داخل الفرق.
  • صياغة ممارسات مؤسسية تدعم الثقافة العاطفية المتوازنة والاستقرار الوظيفي.

منهجية التدريب

تعتمد الدورة على مزيج من المحاضرات التحليلية والدراسات التطبيقية، مع توظيف تمارين انعكاسية لقياس مستويات الذكاء العاطفي وتطويرها. وتشمل جلسات تفاعلية، وحالات تطبيقية واقعية من بيئات العمل، إضافةً إلى نماذج محاكاة مهنية تعزز المهارات القيادية والسلوكية المرتبطة بإدارة العواطف والتأثير المؤسسي.

الفئة المستهدفة

  • القيادات التنفيذية ومديرو الإدارات والأقسام.
  • رؤساء الفرق والمشرفون الإداريون.
  • مسؤولو الموارد البشرية والتطوير المؤسسي.
  • المستشارون الإداريون والمتخصصون في الثقافة التنظيمية.
  • المهنيون الراغبون في تطوير مهارات التأثير والتواصل القيادي.

الكفاءات المستهدفة

  • الذكاء العاطفي والوعي الذاتي والمهني.
  • القيادة التحويلية وبناء الثقة المؤسسية.
  • التواصل الفعّال وإدارة العلاقات الوظيفية.
  • إدارة النزاعات والضغوط في بيئة العمل.
  • تعزيز الثقافة التنظيمية والانسجام المؤسسي.

محاور الدورة

الوحدة الأولى: مفهوم الذكاء العاطفي وأبعاده المؤسسية

  • المفاهيم الأساسية وأطر الذكاء العاطفي التطبيقية.
  • دور الذكاء العاطفي في الأداء الوظيفي والتفاعل المؤسسي.
  • العلاقة بين السلوك العاطفي والثقافة التنظيمية.
  • أبرز التحديات في توظيف الذكاء العاطفي في بيئات العمل.

الوحدة الثانية: الوعي الذاتي وإدارة المشاعر المهنية

  • إدراك الذات وتقييم الأنماط السلوكية الفردية.
  • إدارة الضغوط والانفعالات في المواقف القيادية.
  • توازن المشاعر واتخاذ القرار المؤسسي.
  • أثر التنظيم الانفعالي على جودة الأداء.

الوحدة الثالثة: الذكاء العاطفي والتواصل المؤسسي

  • بناء علاقات مهنية قائمة على الثقة والاحترام.
  • مهارات الإصغاء والتواصل المؤثر.
  • الذكاء العاطفي في إدارة النزاعات داخل الفرق.
  • التأثير الإيجابي والتحفيز الوظيفي.

الوحدة الرابعة: القيادة العاطفية والتحفيز المؤسسي

  • توظيف الذكاء العاطفي في أساليب القيادة المعاصرة.
  • تعزيز الالتزام والانسجام داخل فرق العمل.
  • دعم التفاعل والتمكين المؤسسي.
  • ربط الذكاء العاطفي بالتحسين المستمر للأداء.

الوحدة الخامسة: تطبيقات عملية ودراسات حالة

  • تحليل نماذج قيادية ناجحة في توظيف الذكاء العاطفي.
  • تقييم أثر الممارسات العاطفية على المناخ الوظيفي.
  • محاكاة مواقف قيادة مؤسسية متعددة السياقات.
  • استخلاص الدروس وبناء خطط تطوير سلوكي مهني.

القيمة التطبيقية للدورة

تُسهم هذه الدورة في تمكين المشاركين من تبنّي نهج قيادي يعتمد على الوعي العاطفي، بما يعزّز جودة العلاقات المؤسسية ويرفع من مستويات التعاون والالتزام والأداء. كما تدعم بناء بيئة عمل صحية ومتوازنة تسهم في تقليل النزاعات وتحسين الرضا الوظيفي، إضافةً إلى تعزيز التأثير القيادي القائم على التعاطف والمرونة والاتزان السلوكي، بما ينعكس على الكفاءة التشغيلية والاستدامة التنظيمية.

الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل

تنطلق دورة الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل في عمان من أهمية الجانب الإنساني في تحقيق الأداء المؤسسي الفعّال، حيث لا يعتمد النجاح المهني على المهارات التقنية فقط، بل يتطلب القدرة على فهم المشاعر وإدارتها والتفاعل مع الآخرين بطريقة إيجابية. وتركّز الدورة على تطوير الذكاء العاطفي كمهارة أساسية تعزز جودة العلاقات داخل بيئة العمل.

يركّز المحتوى على مكونات الذكاء العاطفي، بما يشمل الوعي الذاتي، وإدارة الذات، والتعاطف، والمهارات الاجتماعية، مع توضيح كيفية تأثير هذه العناصر على السلوك المهني واتخاذ القرار. كما يتم التعمق في كيفية التعامل مع الضغوط، وإدارة المشاعر في المواقف الصعبة، وتحسين القدرة على التواصل الفعّال مع الزملاء والعملاء. ويكتسب المشاركون فهمًا عمليًا لكيفية تطبيق هذه المهارات في بيئة العمل اليومية.

تعالج دورات الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل في عمان كيفية استخدام الذكاء العاطفي في تحسين العمل الجماعي، وبناء علاقات مهنية قائمة على الثقة والتفاهم. ويتم التركيز على تطوير القدرة على حل النزاعات، وإدارة الخلافات بطريقة بنّاءة، وتعزيز التعاون بين الفرق المختلفة.

كما تتناول الدورة دور الذكاء العاطفي في القيادة، حيث يتم العمل على تطوير مهارات القادة في تحفيز الفرق، وفهم احتياجات الموظفين، وبناء بيئة عمل إيجابية تدعم الإنتاجية والابتكار. ويتم ربط هذه الجوانب بتحسين الأداء الفردي والجماعي داخل المؤسسات.

تُقدَّم الدورات التدريبية في عمان ضمن بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للمشاركين تجربة تطبيقية لمفاهيم الذكاء العاطفي من خلال التمارين والنقاشات، مما يعزز الفهم العملي للمهارات المكتسبة. ويساهم تنوع الخلفيات المهنية في إثراء النقاش حول تطبيق الذكاء العاطفي في سياقات عمل مختلفة. وبنهاية الدورة، يمتلك المشاركون قدرة متقدمة على إدارة مشاعرهم والتفاعل بفعالية مع الآخرين، مما ينعكس إيجابًا على الأداء المهني وجودة العلاقات في بيئة العمل.