1. مدن التدريب
  2. لندن
  3. الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل

دورة الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل في لندن

تساعد دورة الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل في لندن المهنيين على تعزيز الوعي الذاتي، وتحسين التواصل، وبناء علاقات عمل قوية تدعم الأداء الفردي والجماعي.

لندن

الرسوم: 4950
من:26 أكتوبر 2026
إلى:30 أكتوبر 2026

الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل

نظرة عامة على الدورة

تُعد دورة الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل منصة تنفيذية متكاملة تهدف إلى تعزيز الفهم القيادي لدور الذكاء العاطفي بوصفه عنصرًا مؤثرًا في جودة التفاعل الوظيفي، وإدارة فرق العمل، وتحسين المناخ المؤسسي. وتتناول الدورة الأبعاد الفردية والسلوكية والتنظيمية للذكاء العاطفي، بما في ذلك الوعي بالذات، وإدارة المشاعر، وإدراك العواطف لدى الآخرين، وتوظيفها في اتخاذ القرار وبناء الثقة المؤسسية. كما تسلّط الضوء على العلاقة بين الذكاء العاطفي والقيادة التحويلية، وإدارة النزاعات، والتحفيز الوظيفي، إضافةً إلى دوره في تطوير روح المبادرة والالتزام الوظيفي داخل الفرق المهنية. وتُقدَّم الدورة بأسلوب تطبيقي يجمع بين التحليل السلوكي والممارسات القيادية المعاصرة، ضمن بيئة تدريبية تفاعلية تعتمد على دراسات حالة وتمارين انعكاسية تدعم التطوير العملي للسلوك القيادي الواعي بالعاطفة.

فوائد الدورة

  • تعزيز القدرة على توظيف الذكاء العاطفي في إدارة الفرق والعلاقات المهنية.
  • تطوير مهارات التواصل الهادف وبناء الثقة المؤسسية.
  • تحسين إدارة النزاعات والتعامل مع ضغوط العمل بأسلوب متوازن.
  • دعم ثقافة العمل التعاوني والانسجام التنظيمي.
  • اكتساب ممارسات قيادية تسهم في رفع الأداء والتحفيز الوظيفي.

أهداف الدورة

  • فهم الأطر النظرية والتطبيقية للذكاء العاطفي في بيئة العمل.
  • تحليل تأثير الذكاء العاطفي على التواصل، والتحفيز، والأداء المؤسسي.
  • تطبيق أساليب قيادية تسهم في إدارة المشاعر والتفاعل الوظيفي بوعي مهني.
  • تطوير مهارات التعاطف، والإقناع، والتأثير الإيجابي داخل الفرق.
  • صياغة ممارسات مؤسسية تدعم الثقافة العاطفية المتوازنة والاستقرار الوظيفي.

منهجية التدريب

تعتمد الدورة على مزيج من المحاضرات التحليلية والدراسات التطبيقية، مع توظيف تمارين انعكاسية لقياس مستويات الذكاء العاطفي وتطويرها. وتشمل جلسات تفاعلية، وحالات تطبيقية واقعية من بيئات العمل، إضافةً إلى نماذج محاكاة مهنية تعزز المهارات القيادية والسلوكية المرتبطة بإدارة العواطف والتأثير المؤسسي.

الفئة المستهدفة

  • القيادات التنفيذية ومديرو الإدارات والأقسام.
  • رؤساء الفرق والمشرفون الإداريون.
  • مسؤولو الموارد البشرية والتطوير المؤسسي.
  • المستشارون الإداريون والمتخصصون في الثقافة التنظيمية.
  • المهنيون الراغبون في تطوير مهارات التأثير والتواصل القيادي.

الكفاءات المستهدفة

  • الذكاء العاطفي والوعي الذاتي والمهني.
  • القيادة التحويلية وبناء الثقة المؤسسية.
  • التواصل الفعّال وإدارة العلاقات الوظيفية.
  • إدارة النزاعات والضغوط في بيئة العمل.
  • تعزيز الثقافة التنظيمية والانسجام المؤسسي.

محاور الدورة

الوحدة الأولى: مفهوم الذكاء العاطفي وأبعاده المؤسسية

  • المفاهيم الأساسية وأطر الذكاء العاطفي التطبيقية.
  • دور الذكاء العاطفي في الأداء الوظيفي والتفاعل المؤسسي.
  • العلاقة بين السلوك العاطفي والثقافة التنظيمية.
  • أبرز التحديات في توظيف الذكاء العاطفي في بيئات العمل.

الوحدة الثانية: الوعي الذاتي وإدارة المشاعر المهنية

  • إدراك الذات وتقييم الأنماط السلوكية الفردية.
  • إدارة الضغوط والانفعالات في المواقف القيادية.
  • توازن المشاعر واتخاذ القرار المؤسسي.
  • أثر التنظيم الانفعالي على جودة الأداء.

الوحدة الثالثة: الذكاء العاطفي والتواصل المؤسسي

  • بناء علاقات مهنية قائمة على الثقة والاحترام.
  • مهارات الإصغاء والتواصل المؤثر.
  • الذكاء العاطفي في إدارة النزاعات داخل الفرق.
  • التأثير الإيجابي والتحفيز الوظيفي.

الوحدة الرابعة: القيادة العاطفية والتحفيز المؤسسي

  • توظيف الذكاء العاطفي في أساليب القيادة المعاصرة.
  • تعزيز الالتزام والانسجام داخل فرق العمل.
  • دعم التفاعل والتمكين المؤسسي.
  • ربط الذكاء العاطفي بالتحسين المستمر للأداء.

الوحدة الخامسة: تطبيقات عملية ودراسات حالة

  • تحليل نماذج قيادية ناجحة في توظيف الذكاء العاطفي.
  • تقييم أثر الممارسات العاطفية على المناخ الوظيفي.
  • محاكاة مواقف قيادة مؤسسية متعددة السياقات.
  • استخلاص الدروس وبناء خطط تطوير سلوكي مهني.

القيمة التطبيقية للدورة

تُسهم هذه الدورة في تمكين المشاركين من تبنّي نهج قيادي يعتمد على الوعي العاطفي، بما يعزّز جودة العلاقات المؤسسية ويرفع من مستويات التعاون والالتزام والأداء. كما تدعم بناء بيئة عمل صحية ومتوازنة تسهم في تقليل النزاعات وتحسين الرضا الوظيفي، إضافةً إلى تعزيز التأثير القيادي القائم على التعاطف والمرونة والاتزان السلوكي، بما ينعكس على الكفاءة التشغيلية والاستدامة التنظيمية.

الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل

تقدّم دورة الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل في لندن برنامجًا تدريبيًا متقدّمًا يهدف إلى تمكين المشاركين من فهم وتطبيق مبادئ الذكاء العاطفي لتعزيز الأداء الفردي والجماعي داخل المؤسسات. صُممت هذه الدورة لتخدم المديرين، وقادة الفرق، والموظفين على جميع المستويات، وكل من يسعى لتطوير مهارات التواصل وإدارة العلاقات المهنية بشكل فعّال ومستدام.

تركّز الدورة على تطوير القدرة على التعرف على العواطف الشخصية وعواطف الآخرين، وإدارتها بطريقة إيجابية، بما يشمل التحكم في الضغوط، وحل النزاعات، وبناء الثقة بين الزملاء وفريق العمل. كما يتعلّم المشاركون كيفية توظيف الذكاء العاطفي في القيادة، وتحفيز الفرق، واتخاذ القرارات الواعية التي تأخذ بعين الاعتبار العوامل الإنسانية والسياق التنظيمي. ويتم دعم الجانب النظري بتطبيقات عملية وتمارين تفاعلية تعكس مواقف واقعية في بيئات العمل الحديثة.

تُبرز دورات الذكاء العاطفي وتأثيره في بيئة العمل في لندن أهمية القدرة على التعاطف، والاستماع الفعّال، والتواصل المؤثر في تعزيز الأداء المؤسسي، وتحسين تجربة الموظفين، وبناء ثقافة عمل إيجابية ومستدامة. كما تركز الدورة على تطوير مهارات التعامل مع التحديات التنظيمية، وإدارة التوترات، وتحقيق التوازن بين الأهداف الشخصية والمؤسسية.

توفر الدورات التدريبية في لندن بيئة تعليمية تفاعلية يقودها خبراء في الذكاء العاطفي والقيادة المؤسسية، وتشجّع على تبادل الخبرات ومناقشة أفضل الممارسات العالمية. ويساهم الطابع الدولي للمدينة في إثراء التجربة التعليمية بمنظور عالمي يعزّز قدرة المشاركين على تطبيق الذكاء العاطفي بفعالية في بيئات العمل المتنوعة.

وبنهاية الدورة، يمتلك المشاركون القدرة على تعزيز ذكائهم العاطفي، وتحسين مهارات التواصل والتعاون، وبناء علاقات عمل قوية، بما يساهم في رفع الأداء المؤسسي وتعزيز ثقافة بيئة عمل إيجابية وداعمة للنجاح المستدام.